ظاهرة القمر العملاق اليوم الاثنين 14-11-2015القمر العملاق

القمر العملاق ويسمى Supermoon ظاهره لن تتكرر إلى في عام 2043 يستحق مشاهده القمر العملاق من مساء اليوم حتى صباح الغد الثلاثاء.

القمر العملاق Supermoon

القمر العملاق
القمر العملاق

شاهد اليوم القمر العملاق في ظاهره تحدث نادراً للقمر القمر العملاق بحجم اكبر من المعتاد

ويظهر القمر في أكبر بدر، في ظاهرة لم تحدث منذ حوالي سبعة عقود، ليستمتع محبو الظواهر الفلكية بمشهد رائع ونادر، حيث يظهر القمر عملاقا، أي أكبر حجما وأكثر سطوعا من المعتاد.
وبحسب إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، سيكون هذا القمر في أقرب نقطة له من الأرض، ليصبح أكبر من الحجم الطبيعي بنسبة 14%، وأكثر إشراقا وسطوعا بنسبة 30%.
وأوضحت “ناسا”، أن قمر هذا الشهر سيكون عملاقا على وجه الخصوص لسببين، الأول أنه الوحيد هذا العام الذي سيكون بدرا، والثاني أنه أقرب قمر بدرا إلى الأرض منذ العام 1948.
ورجح عالم الفلك “جيم لاتيس”، من جامعة ويسكونسن الأمريكية، عدم رؤية القمر بهذا الحجم العملاق مجددا إلا يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2034.

ووفقا لرئيس قسم الفلك في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بالقاهرة، أشرف تادرس، فإن “ظاهرة القمر السوبر أو العملاق ستبدأ مع غروب شمس اليوم الأحد 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وحتى شروق شمس غد”.

وقال تادرس، إن “القمر سيكون أكبر حجما وأكثر سطوعا من المعتاد، ويمكن رؤيته بالعين المجردة بشرط أن تكون السماء صافية دون سحب”.

مبيناً أن “القمر يصبح عملاقا حينما يصل إلى أقرب نقطة له من الأرض في مداره البيضاوي (يستغرق 28 يوما)، وهي ما تسمى بنقطة الحضيض”.

وسيمر “القمر العملاق” أو كما يسمى لدى بعض الشعوب بـ”قمر العشاق” على بعد نحو 348 ألف كيلومتر من سطح الأرض.

وبحسب علماء الفلك، فإن بُعد القمر عن الأرض يتراوح شهريا بين 357 ألف كيلومتر و406 آلاف كيلومتر في المعتاد، لأن مدار القمر حول الأرض بيضاوي وليس دائريا.

ولفت تادرس إلى أن “ظاهرة القمر العملاق ستتكرر يوم 14 ديسمبر (كانون أول) المقبل، لكنها ستكون أقل بريقا وقوة من اليوم”.

وقُرب القمر من الأرض يعني أن تأثير جاذبيته على المد والجزر سيكون أكبر من المعتاد، لذا من المحتمل حدوث ارتفاع كبير بحركة المد والجزر خلال فترة الحضيض.
وأحيانا تتزامن ظاهرة القمر العملاق مع حدوث خسوف كلي للقمر، وآخر تزامن من هذا النوع حدث يومي 27 و28 سبتمبر/ أيلول 2015.
وفي مثل هذه الحالة يميل لون القمر إلى الاحمرار نتيجة تلوث الغلاف الجوي بالأتربة والغبار البركاني، ولذلك يطلق على القمر العملاق في هذه الحالة اسم “القمر الدامي”.

يستعد مراقبو السماء لظاهرة “القمر العملاق” القادمة، مع اقتراب القمر إلى أقرب مسافة من الأرض منذ عام 1948.

وأفضل فرصة لمشاهدة القمر في المملكة المتحدة هي مساء يوم الإثنين، ويقترب القمر في أقرب مسافة من الأرض على بعد 356,509 كيلومتر.

ويمكن للمراقبين رصد زيادة حجم القمر بنسبة سبعة في المئة، وزيادة بريقه بنسبة 15 في المئة، وإن كان لا يمكن رصد هذه الفروق بالعين المجردة.

ولن يصل القمر إلى هذه المسافة مجددا إلا في يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2034.

ويتوقع مكتب الأرصاد الجوية في المملكة المتحدة أن السماء ستكون مليئة بالسحب عند اقتراب القمر من الأرض، لكنهم أوصوا الناس بتفقد النشرة المحلية بالتزامن مع هذا الحدث.

ومع دوران القمر في مداره حول الأرض، يمكن رؤية الأبعاد المختلفة التي تُظهرها الشمس من القمر. ومع كل دورة للقمر حول الأرض، تنير الشمس القمر بشكل تام، ليظهر في شكل البدر.

ويدور القمر حول الأرض في 27 يوما، في مدار بيضاوي، مما يعني أن المسافة بين الأرض والقمر غير ثابتة، وإنما تتغير في مختلف المناطق في المدار.

وثمة تأثيرات أخرى متعلقة بدوران الأرض حول الشمس. مما يعني أن ظاهرة الحضيض القمري (أقرب مسافة بين القمر والأرض)، وتمام البدر لا تتزامنان دائما.

وأصبح تصادف حدوث ظاهرتي الحضيض القمري وتمام البدر يعرف بالقمر العملاق.

ويرصد المراقبون فرقا كبيرا بين القمر العملاق والبدر العادي. وعادة ما يكون القمر العملاق أكبر بنسبة 14 في المئة، وأكثر بريقا بنسبة 30 في المئة، ولكن فقط عند مقارنته بأبعد نقطة يصل إليها القمر في مداره.

وقال الدكتور كريس نورث في حوار مع موقع “ذا كونفرزيشن” إن الفروق “بسيطة للغاية، ومع صعود القمر في السماء بهذا الشكل، كما يحدث في فصول الشتاء، يصبح من الصعب ملاحظة أية فروق بدون مقارنة الصور. ولكن بغض النظر على الحجم والبريق، فإن القمر شيء جميل يستحق المراقبة.”

وفي المقابل، يرى نيل جي غراسي تايسون، مدير مركز هايدن بلاتينيوم في نيويورك، إن مثل هذه الأحداث تأخذ ضجة أكبر من حجمها.

وقال في حوار مع راديو حديث النجوم: “لا أدرى من أول من أطلق عليها القمر العملاق. ولا أدري، هل يمكن أن وصف بيتزا حجمها 16 بوصة بأنها عملاقة مقارنة بأخرى حجمها 15 بوصة؟!” يستعد مراقبو السماء لظاهرة “القمر العملاق” القادمة، مع اقتراب القمر إلى أقرب مسافة من الأرض منذ عام 1948.
المصدر: وكالات

التعليقات